عاجل

image

بالفيديو والصور: بلدية عرمون وأهلها الكرام يحتضنون النازحين… والوقائع تُكذّب المغرضين

في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد، تؤكد الوقائع الموثّقة أن عرمون، ببلديتها وأهلها، فتحت أبوابها لاستقبال العائلات النازحة بروح من المسؤولية الإنسانية والوطنية، بعيداً عن أي اعتبارات ضيقة أو حملات تضليلية.

فمنذ اللحظة الأولى للأزمة، عُقد اجتماع موسّع في مركز البلدية ضمّ نائب رئيس البلدية وأعضاء من المجلس البلدي والمخاتير وممثلي الأحزاب وفعاليات البلدة، حيث أُطلقت خلية الأزمة لمتابعة شؤون النازحين وتنظيم عملية الاستقبال والتنسيق وتوزيع المهام بما يضمن حسن الإدارة وسرعة الاستجابة. كما جرى تجهيز مدرسة عرمون الرسمية وتحويلها إلى مركز إيواء يستقبل عشرات العائلات، إضافة إلى متابعة أوضاع مئات النازحين داخل أحياء البلدة وتسهيل شؤونهم ضمن الإمكانات المتاحة.

ومنعا لأي التباس، فإن ما تم تداوله من قبل بعض أصحاب النوايا السيئة من كلام مجتزأ عن رئيس البلدية، كان المقصود به حصراً أوضاع النازحين الموجودين في إحدى القاعات العامة، وفي إطار التشديد على الالتزام بالأصول والإجراءات التي تحفظ سلامة الجميع، المقيمين والوافدين إلى عرمون. أما تعميم هذا الكلام خارج سياقه، فهدفه تضليل الرأي العام، وحرف الحقائق، والإساءة إلى رئيس البلدية وأهالي عرمون الكرام.

فرئيس البلدية المهندس حسام الجوهري، الموجود حالياً في الكويت، وبالرغم من أن ظروف الحرب منعته من العودة الفورية إلى لبنان، تابع منذ اللحظة الأولى ملف النازحين بشكل مباشر ويومي، بعيداً عن أي مزايدات شعبوية ضيقة، وأعطى توجيهاته الواضحة لتأمين أفضل ظروف الاستقبال والرعاية. كما أن مساهماته الإنسانية تجاه النازحين مستمرة دون منّة، ولم تقتصر على عرمون فحسب، بل شملت منذ اللحظة الأولى مبادرات دعم في عاليه وبيروت ومناطق أخرى.

أخيراً، إن قافلة الإنماء والتنمية، ومكافحة الفساد، وإعلاء مصلحة الإنسان وكرامته في عرمون، تسير بثبات… وإن كره المغرضون وسعوا إلى التشويش والتضليل وتشويه الحقائق.
 

  • شارك الخبر: